إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وما كانوا يعبدون مِن دُونِ الله﴾ من الأصنامِ ونحوِها زيادةً في تحسيرهم وتخجيلهم. قيل هو عامٌ مخصوصٌ بقوله تعالى :﴿إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ منَّا الحسنى﴾ [ سورة الأنبياء، الآية١٠١ ] الآيةَ الكريمةَ وأنت خبيرٌ بأنَّ الموصولَ عبارةٌ عن المشركين خاصَّةً جيء به لتعليل الحكمِ بما في حيِّزِ صلتهِ فلا عمومَ ولا تخصيصَ. ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ أي عرِّفُوهم طريقها ووجِّهوهم إليها وفيه تهكُّمٌ بِهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى