تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقال عبد الله بن المبارك : سمعت عثمان بن زَائدَةَ يقول : إن أول ما يُسأل عنه الرجل جلساؤه، ثم يقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ :﴿مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ﴾ أي : كما(١) زعمتم أنكم جميع منتصر،
١ - في ت: "كلما"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى