التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضرب - سبحانه - عما تقدم إلى بيان حالهم يوم القيامة فقال :﴿بَلْ هُمُ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ﴾.
والاستسلام : أصله طلب السلامة، والمراد به هنا : الانقياد التام، والخضوع المطلق، يقال : استسلم العدو لعدوه، إذا انقاد له وخضع لأمره.
أى : ليسوا فى هذا اليوم بقادرين على التناصر، بل هم اليوم خاضعون ومستسلمون، لعجزهم عن أى حيلة تنقذهم مما هم فيه من بلاء.
والاستسلام : أصله طلب السلامة، والمراد به هنا : الانقياد التام، والخضوع المطلق، يقال : استسلم العدو لعدوه، إذا انقاد له وخضع لأمره.
أى : ليسوا فى هذا اليوم بقادرين على التناصر، بل هم اليوم خاضعون ومستسلمون، لعجزهم عن أى حيلة تنقذهم مما هم فيه من بلاء.