مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿بل هم اليوم مستسلمون﴾ يقال استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع، ومعناه في الأصل طلب السلامة بترك المنازعة، والمقصود أنهم صاروا منقادين لا حيلة لهم في دفع تلك المضار لا العابد ولا المعبود.