فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ أي منقادون لعجزهم عن الحيلة، قال قتادة : مستسلمون خاضعون في عذاب الله، وقال الأخفش : ملقون بأيديهم، يقال استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى