محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ* قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ أي عن القهر والغلبة. أي كنتم تضطرونا إلى ما تدعونا إليه. كما في آية (١) ﴿وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا﴾ وقيل عن الحلف والقسم. وقيل عن جهة الخير وناحية الحق. من ﴿اليمن﴾ ضد الشؤم. أي توهمونا وتخدعونا أن ما أنتم عليه أمر ميمون فيه الخير والفوز. فأين مصداقه وقد نزل ما نزل ؟
١ [٣٤/سبأ/٣٣]..