فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ﴾ أي بعض الكفار ﴿عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ﴾ أي يتلاومون و يتخاصمون، قيل : هم الأتباع والرؤساء يسأل بعضهم بعضنا سؤال توبيخ وتقريع ومخاصمة، قال ابن عباس : ذلك إذا بعثوا في النفخة الثانية وقال مجاهد : هو قول الكفار للشياطين، وقال قتادة : هو قول الإنس للجن، و الأول أولى لقوله :﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى