النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنه أقبل الإنس على الجن، قاله قتادة.
الثاني : بعضهم على بعض، قاله ابن عباس.
ويحتمل ثالثاً : أقبل الأتباع على المتبوعين.
وفي ﴿يتساءلون﴾ وجهان :
أحدهما : يتلاومون، قاله ابن عباس.
الثاني : يتوانسون، وهذا التأويل معلول لأن التوانس راحة، ولا راحة لأهل النار.
ويحتمل ثالثاً(١) : يسأل التابع متبوعه أن يتحمل عنه عذابه.
أحدهما : أنه أقبل الإنس على الجن، قاله قتادة.
الثاني : بعضهم على بعض، قاله ابن عباس.
ويحتمل ثالثاً : أقبل الأتباع على المتبوعين.
وفي ﴿يتساءلون﴾ وجهان :
أحدهما : يتلاومون، قاله ابن عباس.
الثاني : يتوانسون، وهذا التأويل معلول لأن التوانس راحة، ولا راحة لأهل النار.
ويحتمل ثالثاً(١) : يسأل التابع متبوعه أن يتحمل عنه عذابه.
١ في ك رابعا وهو خطأ من الناسخ..