فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ أي الفاعلات للزجر من الملائكة إما لأنها تزجر السحاب كما قال السدي، وإما لأنها تزجر عن المعاصي بالمواعظ والنصائح، وقال قتادة : المراد بالزاجرات الزواجر من القرآن، وهي كل ما ينهي ويزجر عن القبيح والأول أولى، وانتصاب صفا وزجرا على المصدرية لتأكيد ما قبلهما وقيل : المراد بالزاجرات العلماء لأنهم هم الذين يزجرون أهل المعاصي عن المعاصي والزجر في الأصل الدفع بقوة، وهو هنا قوة التصويت ومنه زجرت الإبل والغنم إذ أفزعتها بصوتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى