مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ فلزمنا جميعاً ﴿قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ يعني وعيد الله بأنا ذائقون لعذابه لا محالة لعلمه بحالنا، ولو حكى الوعيد كما هو لقال إنكم لذائقون ولكنه عدل به إلى لفظ المتكلم لأنهم متكلمون بذلك عن أنفسهم ونحوه قوله : فقد زعمت هوازن قل ما لي. . . ولو حكى قولها لقال «قل مالك »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى