التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ﴾ أي لزمنا قول ربنا وهو وَعيدُهُ بأنا ذائقون لعذابه لا محالة، وذلك لعلمه بحالنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى