التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ورابعها : نراه فى قوله - سبحانه - :﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ والفاء للتفريع على ما تقدم، من كون الرؤساء لم يجبروا الضعفاء على البقاء فى الكفر.
أى : نحن وأنتم لم تكونوا مؤمنين أصلا. فكانت نتيجتنا جميعا، أن استحققنا العذاب، وأن لزمنا ما توعدنا به خالقنا من ذوق العذاب، جزاء كفرنا وشركنا به - تعالى -.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى