الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ فلزمنا ﴿قَوْلُ رَبّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ﴾ يعني : وعيد الله بأنا ذائقون لعذابه لا محالة، لعلمه بحالنا واستحقاقنا بها العقوبة، ولو حكى الوعيد كما هو لقال : إنكم لذائقون، لكنه عدل به إلى لفظ المتكلم ؛ لأنهم متكلمون بذلك عن أنفسهم. ونحوه قول القائل :
لَقَدْ زَعَمَتْ هَوَازِنُ قَلَّ مَالِي ***
ولو حكى قولها لقال : قل مالك. ومنه قول المحلف للحالف : احلف لأخرجنّ، ولتخرجنّ : الهمزة لحكاية لفظ الحالف، والتاء لإقبال المحلف على المحلف.
لَقَدْ زَعَمَتْ هَوَازِنُ قَلَّ مَالِي ***
ولو حكى قولها لقال : قل مالك. ومنه قول المحلف للحالف : احلف لأخرجنّ، ولتخرجنّ : الهمزة لحكاية لفظ الحالف، والتاء لإقبال المحلف على المحلف.