تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣١ [ وقوله تعالى ](١) :﴿فحقّ علينا قول ربنا إنا لذائقون﴾ يشبه أن يكون هذا قول الأكابر منهم والمتبوعين للأصاغر والأتباع منهم : أن حق علينا قول ربنا. قال بعضهم : أي وجب علينا وعليكم عذاب ربنا.
ويشبه أن يكون القول الذي أخبروا أنه الحق عليهم، هو قوله عز وجل :﴿لأملأن جهنم من الجِنّة والناس أجمعين﴾ [ هود : ١١٩ و السجدة : ١٣ ] والله أعلم.
١ في الأصل وم: ثم قالوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى