التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا - بين - سبحانه - حكمه العادل فى الجميع، فى الرؤساء والأتباع فيقول ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي العذاب مُشْتَرِكُونَ﴾
أى : كما كانوا متشاركين فى الدنيا فى الغواية والضلالة، فإنهم فى الآخرة مشتركون جميعا فى حلول العذاب بهم، وذوقهم لآلامه وسعيره.
فالضمير فى قوله ﴿فَإِنَّهُمْ﴾ يعود للتابعين والمتبوعين، لأنهم جميعا مستحقون للعذاب.
أى : كما كانوا متشاركين فى الدنيا فى الغواية والضلالة، فإنهم فى الآخرة مشتركون جميعا فى حلول العذاب بهم، وذوقهم لآلامه وسعيره.
فالضمير فى قوله ﴿فَإِنَّهُمْ﴾ يعود للتابعين والمتبوعين، لأنهم جميعا مستحقون للعذاب.