كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
يقولُ الله تعالى :﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ ؛ أي لا ينفَعُهم التنازعُ والتخاصمُ، وكِلاَ الفريقين مشتركون في العذاب، ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾ ؛ أي هكَذا نُعاقِبُ المشركين.
وقولهُ تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ؛ أي إنَّهم كانوا يستَكبرون عن كلمةِ التوحيد، ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُواْ آلِهَتِنَا﴾ ؛ أنَتركُ آلِهَتنا وعِبادتَها، ﴿لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ﴾ ؛ يَعنُونَ النبيَّ ﷺ نَسَبوهُ إلى الشِّعرِ والجنون.
فأكذبَهم اللهُ تعالى بقولهِ :﴿بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ؛ أي ما هو يقولِ شاعر وما صَاحِبُكم بمجنون ﴿بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ﴾ أي بالقُرآن والتوحيدِ، ﴿وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ الذين كانوا قبلَهُ ؛ أي أتَى بما أتَوا بهِ من الأيمانِ وقول الحقِّ.
وقولهُ تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ؛ أي إنَّهم كانوا يستَكبرون عن كلمةِ التوحيد، ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُواْ آلِهَتِنَا﴾ ؛ أنَتركُ آلِهَتنا وعِبادتَها، ﴿لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ﴾ ؛ يَعنُونَ النبيَّ ﷺ نَسَبوهُ إلى الشِّعرِ والجنون.
فأكذبَهم اللهُ تعالى بقولهِ :﴿بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ؛ أي ما هو يقولِ شاعر وما صَاحِبُكم بمجنون ﴿بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ﴾ أي بالقُرآن والتوحيدِ، ﴿وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ الذين كانوا قبلَهُ ؛ أي أتَى بما أتَوا بهِ من الأيمانِ وقول الحقِّ.