التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
لكن لكل فريق منهم نصيبه المناسب لجرمه، ﴿إنا كذلك نفعل بالمجرمين( ٣٤ )﴾، وسبق في سورة الأحزاب موقف قريب من هذا الموقف، يكشف فيه الأتباع المخدوعون زيف القادة الذين خدعوهم، ويلعنوهم لعنا كبيرا، وذلك قوله تعالى حكاية عنهم ( ٦٧ ) :﴿وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كثيرا﴾، وإنما استحقوا ﴿ضعفين من العذاب﴾، لأنهم ضلوا وأضلوا.