بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فالتاليات ذِكْراً﴾ يعني : الملائكة وهو جبريل يتلو القرآن على الأنبياء. ويقال : هم المؤمنون الذين يقرؤون القرآن. ويقال :﴿فالتاليات ذِكْراً﴾ قال : هم الصبيان يتلون في الكتاب من الغدوة إلى العشية. كان الله تعالى يحول العذاب عن الخلق، ما دامت تصعد هذه الأربعة إلى السماء. أولها أذان المؤذنين، والثاني تكبير المجاهدين، والثالث تلبية الملبين، والرابع صوت الصبيان في الكتاب. وروى مسروق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال :﴿والصافات صَفَّا﴾ قال : الملائكة ﴿فالزجرات زَجْراً﴾ قال : الملائكة ﴿فالتاليات ذِكْراً﴾ قال : الملائكة وهكذا قال مجاهد : قد أقسم الله بهذه الأشياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى