لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٩:قوله جل ذكره :﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾.
الاستثناء راجعٌ إلى قوله :﴿إنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ الْعَذَابِ الأَلِيمِ﴾.
ويقال الإخلاصُ إفرادُ الحقِّ - سبحانه - بالعبودية، والذي يشوبُ عمله رياءٌ فليس بمخلص.
ويقال : الإخلاص تصفية العمل عن ملاحظة المخلوقين، وفي الخبر :" يا معاذ، أخلص العملَ يكفيك القليل منه ".
ويقال : الإخلاصُ فقدُ رؤية الأشخاص.
ويقال : هو أن يلاحظ محل الاختصاص.
ويقال : هو أن تنظر إلى نفسك بعين الانتقاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى