زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم خاطب المشركين بما يعد هذا إلى قوله ﴿إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ يعني الموحدين. قال أبو عبيدة : والعرب تقول : إنكم لذاهبون إلا زيدا. وفي ما استثناهم منه قولان :
أحدهما : من الجزاء على الأعمال، فالمعنى : إنا لا نؤاخذهم بسوء أعمالهم، بل نغفر لهم، قاله ابن زيد.
والثاني : من دون العذاب ؛ فالمعنى : فإنهم لا يذوقون العذاب، قاله مقاتل.
أحدهما : من الجزاء على الأعمال، فالمعنى : إنا لا نؤاخذهم بسوء أعمالهم، بل نغفر لهم، قاله ابن زيد.
والثاني : من دون العذاب ؛ فالمعنى : فإنهم لا يذوقون العذاب، قاله مقاتل.