تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تصف الآيات نعيم أهل الجنة، فهو نعيم أيّ نعيم، فلهم في الجنة أرزاق وفواكه، وكرامة ونعيم، يشربون خمرا بيضاء لذيذة، لا تغتال عقول شاربيها، ويتمتعون بالحور العين، وجمالهنّ أخّاذ كأنهنّ بيض محفوظ مصون.
٤٠- ﴿أولئك لهم رزق معلوم﴾.
هؤلاء العباد المخلصون لهم مكانهم في الجنة، ورزقهم معلوم محفوظ، يأتيهم بغير سؤال، وبغير احتياجهم إليه، وإنما يأتيهم للتكريم والإعزاز، وللتفكه والتلذذ.
قال تعالى :﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾. [مريم: ٦٢].
أي : إن الرزق معلوم الوقت في الصباح والمساء.
تصف الآيات نعيم أهل الجنة، فهو نعيم أيّ نعيم، فلهم في الجنة أرزاق وفواكه، وكرامة ونعيم، يشربون خمرا بيضاء لذيذة، لا تغتال عقول شاربيها، ويتمتعون بالحور العين، وجمالهنّ أخّاذ كأنهنّ بيض محفوظ مصون.
٤٠- ﴿أولئك لهم رزق معلوم﴾.
هؤلاء العباد المخلصون لهم مكانهم في الجنة، ورزقهم معلوم محفوظ، يأتيهم بغير سؤال، وبغير احتياجهم إليه، وإنما يأتيهم للتكريم والإعزاز، وللتفكه والتلذذ.
قال تعالى :﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾. [مريم: ٦٢].
أي : إن الرزق معلوم الوقت في الصباح والمساء.