لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:قوله جل ذكره :﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ﴾.
لهم رزقٌ معلومُ لأوقاتِ مُعينه، وفي وقت الرسول عليه السلام :" مَنْ كان له رزقٌ معلومٌ كان من جملة المياسير، وهذه صفة أهل الجنة ؛ فلهُمْ في الآخرة رزقٌ معلوم لأبشارهم ولأسرارهم، فالأغنياء لهم رزقٌ معلوم لأَنفسهم والفقراء لهم رزق معلوم لقلوبهم وأسرارهم.
﴿فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ : من ذلك ورود الرسول عليهم من قِبَلِ الله في كل وقت، وكذلك اليومَ الخطابُ واردٌ من الله على قلوب الخواص في كل وقت بكلِّ أمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى