فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَوَاكِهُ﴾ فإنه بدل من رزق أو هو فواكه، وهذا هو الظاهر ؛ والفواكه جمع فاكهة وهي الثمار كلها رطبها ويابسها وخصص الفواكه بالذكر لأن أرزاق أهل الجنة كلها فواكه كذا قيل والأولى أن يقال : إن تخصيصها بالذكر لأنها أطيب ما يأكلونه وألذ ما تشتهيه أنفسهم، وقيل : إن الفواكه من أتباع سائر الأطعمة فذكرها يغني عن ذكر غيرها.
﴿وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ في محل نصب على الحال أي : ولهم من الله عز وجل إكرام عظيم برفع درجاتهم عنده وسماع كلامه ولقائه في الجنة أو مكرمون في نيل ثواب يصل إليهم من غير تعب وسؤال، كما عليه رزق الدنيا. قرئ مكرمون بتخفيف الراء وبتشديدها.
﴿وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ في محل نصب على الحال أي : ولهم من الله عز وجل إكرام عظيم برفع درجاتهم عنده وسماع كلامه ولقائه في الجنة أو مكرمون في نيل ثواب يصل إليهم من غير تعب وسؤال، كما عليه رزق الدنيا. قرئ مكرمون بتخفيف الراء وبتشديدها.