اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿على سُرُرٍ﴾ العامة على ضم الراء. وأبو السَّمَّال بفتحها(١). وهي لغة بعض كَلْبٍ(٢)، وتميم يفتحون عين «فُعُلٍ » جمعاً إذا كان اسماً مضاعفاً. وأما الصفة نحو : ذُلُل ففيها خلاف.
والصحيح أنه لا يجوز لأنَّ السماع ورد في الجوامد دون الصفات(٣). و «عَلَى سُرُور مُتَقَابلين » حال، ويجوز أن يتعلق «عَلَى سُرُر » بمتقابلين و «يُطَافُ » صفة «لمكرمون » أو حال من الضمير في :«متقابلين » أو من الضمير في أحد الجَارِّيْن إذا جعلناه حالاً. (٤)
ومعنى متقابلين لا يرى بعضُهم قَفَا بعض(٥)،
١ ذكرها أبو حيان والسمين المرجعان السابقان..
٢ البحر المرجع السابق..
٣ المرجعان السابقان. وانظر المجاز لأبي عبيدة ٢/١٦٩ وشرح الشافية للإمام الرضي ٢/١٣١ و ١٣٢..
٤ ذكر هذه الأوجه كلها أيضا العكبري في التبيان وزادها إيضاحا وكثرة السمين في الدر ٤/٥٤٧..
٥ قاله أبو إسحاق الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٤/٣٠٣ وأبو حيان في البحر ٧/٣٥٨ والكشاف ٣/٣٤٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى