البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم أشرف المحل، وهو السرر.
ثم لذة التآنس بأن بعضهم يقابل بعضاً، وهو أتم السرور آنسة.
ثم المشروب، وأنهم لا يتناولون ذلك بأنفسهم، بل يطاف عليهم بالكؤوس.
ثم وصف ما يطاف عليهم به من الطيب وانتفاء المفاسد.
ثم ذكر تمام اللذة الجسمانية، وختم بها كما بدأ باللذة الجسمانية من الرزق، وهي أبلغ الملاذ، وهي التآنس بالنساء.
وقرأ الجمهور :﴿على سرر﴾، بضم الراء ؛ وأبو السمال : بفتحها، وهي لغة بعض تميم ؛ وكلب يفتحون ما كان جمعاً على فعل من المضعف إذا كان اسماً.
واختلف النحويون في الصفة، فمنهم من قاسها على الاسم ففتح، فيقول ذلك بفتح اللام على تلك اللغة الثانية في الاسم.
ومنهم من خص ذلك بالاسم، وهو مورد السماع في تلك اللغة.
وقيل : التقابل لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض.
وفي الحديث :« أنه في أحيان ترفع عنهم ستور فينظر بعضهم إلى بعض ولا محالة أن أكثر أحيانهم فيها قصورهم »
ثم لذة التآنس بأن بعضهم يقابل بعضاً، وهو أتم السرور آنسة.
ثم المشروب، وأنهم لا يتناولون ذلك بأنفسهم، بل يطاف عليهم بالكؤوس.
ثم وصف ما يطاف عليهم به من الطيب وانتفاء المفاسد.
ثم ذكر تمام اللذة الجسمانية، وختم بها كما بدأ باللذة الجسمانية من الرزق، وهي أبلغ الملاذ، وهي التآنس بالنساء.
وقرأ الجمهور :﴿على سرر﴾، بضم الراء ؛ وأبو السمال : بفتحها، وهي لغة بعض تميم ؛ وكلب يفتحون ما كان جمعاً على فعل من المضعف إذا كان اسماً.
واختلف النحويون في الصفة، فمنهم من قاسها على الاسم ففتح، فيقول ذلك بفتح اللام على تلك اللغة الثانية في الاسم.
ومنهم من خص ذلك بالاسم، وهو مورد السماع في تلك اللغة.
وقيل : التقابل لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض.
وفي الحديث :« أنه في أحيان ترفع عنهم ستور فينظر بعضهم إلى بعض ولا محالة أن أكثر أحيانهم فيها قصورهم »