الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
و ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ : يجوز أَنْ يكونَ من باب الصفةِ المشبهةِ أي : قاصراتٌ أطرافُهنَّ كمُنْطَلِق اللسانِ، وأَنْ يكونَ من باب اسم الفاعل على أصلِه. فعلى الأولِ المضافُ إليه مرفوعُ المحلِّ، وعلى الثاني منصوبُه أي : قَصُرَتْ أطرافُهُنّ على أزواجِهِنَّ وهو مدحٌ عظيمٌ. قال امرؤ القيس :
٣٨٠٠ من القاصِراتِ الطَّرْفِ لو دَبَّ مُحْوِلٌمن الذَّرِّ فوق الإِتْبِ منها لأَثَّرا
والعِيْنُ : جمع عَيْناء وهي الواسعةُ العينِ. والذَّكَرُ أَعْيَنُ،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى