فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يَقُولُ﴾ لي ﴿أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ﴾ بالبعث والجزاء وهذا الاستفهام من القرين لتوبيخ ذلك المؤمن وتبكيته بإيمانه، وتصديقه بما وعد الله به من البعث، وكان هذا القول منه في الدنيا، قرأ الجمهور : مصدقين بتخفيف الصاد من التصديق أي لمن المصدقين بالبعث وقرئ : بتشديدها ولا أدري من قرأ بها ومعناها بعيد لأنها من التصدق لا من التصديق، ويمكن تأويلها بأنه أنكر عليه التصدق بماله لطلب الثواب، وعلل ذلك باستبعاد البعث

تفسير هذه الآية من كتب أخرى