أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أءنا لمدينون﴾ : أي محاسبون ومجزيون بأعمالنا في الدنيا إنكاراً وتكذيباً.
المعنى :
﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون﴾ أي محاسبون ومجزيون. ثم قال ذلك القائل لبعض أهل مجلسه ﴿هل أنتم مطلعون﴾.
الهداية :
من الهداية :
- بيان كيف كان المكذبون يسخرون من المؤمنين ويعدونهم متخلفين عقليّاً.
***
٥٤
شرح الكلمات :
﴿هل أنتم مطلعون﴾ : أي معي إلى النار لننظر حاله وما هو فيه من العذاب.
﴿هل أنتم مطلعون﴾ أي معي على أهل النار لنرى صاحبي فيها ونسأله عن حاله فكأنهم أبوا عليه ذلك وأبوا أن يطلعوا أما هو فقد اطّلع فرآه في سواء الجحيم أي في وسطها، وقال له ما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قال تالله﴾.
المعنى :
﴿هل أنتم مطلعون﴾ أي معي على أهل النار لنرى صاحبي فيها ونسأله عن حاله فكأنهم أبوا عليه ذلك وأبوا أن يطلعوا أما هو فقد اطّلع فرآه في سواء الجحيم أي في وسطها، وقال له ما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قال تالله﴾.
المعنى :
﴿هل أنتم مطلعون﴾ أي معي على أهل النار لنرى صاحبي فيها ونسأله عن حاله فكأنهم أبوا عليه ذلك وأبوا أن يطلعوا أما هو فقد اطّلع فرآه في سواء الجحيم أي في وسطها، وقال له ما أخبر تعالى به عنه في قوله ﴿قال تالله﴾.