زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فأحب المؤمن أن يرى قرينة الكافر، فقال لأهل الجنة، ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ﴾ أي هل تحبون الاطلاع إلى النار لتعلموا أين منزلتكم من منزلة أهلها ؟ وقرأ ابن عباس، والضحاك، وأبو عمران، وابن يعمر :" هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ " بإسكان الطاء وتخفيفها " فَأطَّلَعَ " بهمزة مرفوعة وسكون الطاء. وقرأ أبو رزين، وابن أبي عبلة :" مُّطَّلِعُونَ " بكسر النون. قال ابن مسعود : اطلع ثم التفت إلى أصحابه فقال : لقد رأيت جماجم القوم تغلي ؛ قال ابن عباس : وذلك أن في الجنة كوى ينظر منها أهلها إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى