فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿قَالَ هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ﴾ القائل : هو المؤمن الذي في الجنة بعد ما حكى لجلسائه فيها ما قاله له قرينه في الدنيا، أي هل أنتم مطلعون إلى أهل النار ؟ لأريكم ذلك القرين الذي قال لي تلك المقالة كيف منزلته في النار ؟ قال ابن الأعرابي : والاستفهام هو بمعنى الأمر أي : اطلعوا، وقيل القائل : هو الله سبحانه، وقيل : الملائكة، والأوّل أولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى