التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال هل أنتم مطلعون﴾ أي : قال ذلك القائل لرفقائه في الجنة، أو للملائكة أو لخدامه، هل أنتم مطلعون على النار لأريكم ذلك العزيز فيها، وروي أن في الجنة كوى ينظرون أهلها منها إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى