مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم إن ذلك الرجل الذي هو من أهل الجنة يقول لجلسائه يدعوهم إلى كمال السرور بالاطلاع إلى النار لمشاهدة ذلك القرين ومخاطبته ﴿هل أنتم مطلعون * فاطلع﴾ والأقرب أنه تكلف أمرا اطلع معه لأنه لو كان مطلعا بلا تكلف لم يكن إلى اطلاعه حاجة فلذلك قال بعضهم إنه ذهب إلى بعض أطراف الجنة فاطلع عندها إلى النار ﴿فرآه في سواء الجحيم﴾ أي في وسط الجحيم قال له موبخا :﴿تالله إن كدت لتردين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى