المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ورفع ﴿نعمةُ ربي﴾ بالابتداء وهو إعراب ما كان بعد ﴿لولا﴾ عند سيبويه والخبر محذوف تقديره تداركته ونحوه، و ﴿المحضرين﴾ معناه في العذاب(١).
١ قال الفراء: معناه: لكنت معك في النار محضرا، وقال الماوردي:"أحضر لا تستعمل مطلقا إلا في الشر"، قال الله تعالى:﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾، وقال:﴿في العذاب محضرون﴾، وقال:﴿شرب محتضر﴾ وهذا يؤيد كلام الماوردي..