أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أفما نحن بميتين﴾ : أمخلدون فما نحن بميتين، والاستفهام للتقرير أي نعم.
المعنى :
﴿أفما نحن بميتين إلاّ موتتنا الأولى﴾ والاستفهام تقريري فهو يقرره ليقول نعم مخلدون نحن في الجنة وأنتم في النار. ثم قال إن هذا أي الخلود في دار النعيم ﴿لهو الفوز العظيم﴾.

المعنى :


﴿أفما نحن بميتين إلاّ موتتنا الأولى﴾ والاستفهام تقريري فهو يقرره ليقول نعم مخلدون نحن في الجنة وأنتم في النار. ثم قال إن هذا أي الخلود في دار النعيم ﴿لهو الفوز العظيم﴾.

المعنى :


﴿أفما نحن بميتين إلاّ موتتنا الأولى﴾ والاستفهام تقريري فهو يقرره ليقول نعم مخلدون نحن في الجنة وأنتم في النار. ثم قال إن هذا أي الخلود في دار النعيم ﴿لهو الفوز العظيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى