التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
{ وما نحن بمعذبين { ٥٩ } } وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له وجاز أن يكون هذا معاودة إلى كلامه مع جلسائه تحدثا بنعمة الله وتعجبا منها وتعريضا للقرين بالتوبيخ، وقال بعضهم يقول أهل الجنة للملائكة حين تذبح الموت استبشارا أو تبجحا أفما نحن بميتين فيقول الملائكة لا فيقولون﴿إن هذا لهو الفوز العظيم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى