أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إلا موتتنا الأولى﴾ التي كانت في الدنيا وهي متناولة لما في القبر بعد الإحياء للسؤال، ونصبها على المصدر من اسم الفاعل. وقيل على الاستثناء المنقطع. ﴿وما نحن بمعذبين﴾ كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالمة جلسائه تحدثا بنعمة الله، أو تبجحا بها وتعجبا منها وتعريضا للقرين بالتوبيخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى