فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إِلا مَوْتَتَنَا الأُولَى﴾ التي كانت في الدنيا، وقوله : هذا كان على طريقة الابتهاج والسرور بما أنعم الله عليهم من نعيم الجنة الذي لا ينقطع، وأنهم مخلدون لا يموتون أبدا، والاستثناء مفزع، وقيل : منقطع بمعنى لكن ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ كما يعذب الكفار ثم قال : مشيرا إلى ما هم فيه من النعيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى