التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والإِشارة فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الفوز العظيم﴾ لما سبق الإِخبار به من نفى الموت والعذاب عن أهل الجنة، وهذا القول - أيضا - حكاية لما يقوله ذلك المؤمن لمن معه فى الجنة، أى : إن هذا النعيم الدائم الذى نحن فيه - يا أهل الجنة - لهو الفوز العظيم، الذى لا يدانيه فوز، ولا يقاربه فلاح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى