الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
يقوله المؤمن تحدثاً بنعمة الله واغتباطاً بحاله وبمسمع من قرينه، ليكون توبيخاً له يزيد به تعذباً، وليحكيه الله فيكون لنا لطفاً وزاجراً. ويجوز أن يكون قولهم جميعاً، وكذلك قوله ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الفوز العظيم﴾ أي إن هذا الأمر الذي نحن فيه. وقيل : هو من قول الله عزّ وجلّ تقريراً لقولهم وتصديقاً له. وقرىء :«لهو الرزق العظيم » وهو ما رزوقوه من السعادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى