محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾ أي لنيل مثله، فليجدّ المجدّون، ولما وصف ملاذّ أهل الجنة، تأثره بمطاعم أهل النار، بقوله سبحانه :﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى