لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
فيقولون ﴿إن هذا لهو الفوز العظيم﴾ وإنما يقولونه على جهة التحدث بنعمة الله عليهم في أنهم لا يموتون ولا يعذبون ليفرحوا بدوام النعيم لا على طريق الاستفهام لأنهم قد علموا أنهم ليسوا بميتين ولا معذبين ولكن أعادوا الكلام ليزدادوا سروراً بتكراره وقيل يقوله المؤمن لقرينه على جهة التوبيخ بما كان ينكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى