أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أذلك خير نزلا﴾ : أي ذلك المذكور لأهل الجنة خير نُزلاً وهو ما يعد للنازل من ضيف وغيره.
﴿أم شجرة الزقوم﴾ : المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر طعما ومرارة. ﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾ : أي امتحانا واختبارا لهم في الدنيا وعذابا لهم في الآخرة.
المعنى :
لما ذكر تعالى ما أعده لأهل الإِيمان به وطاعته وطاعة رسوله من النعيم المقيم في الجنة دار الأبرار قال أذلك المذكور من النعيم في الجنة خير نزلا ما يُعد من قرى للضيف النازل وغيره أم شجرة الزقوم، أي ثمرها وهو ثمر سمج مرّ قبيح المنظر.
م*
الهداية :
من الهداية :
- بيان أحسن الأساليب في الدعوة وهو الترهيب والترغيب.
- تقرير البعث والجزاء بأسلوب العرض للأحداث التي تتم في القيامة.