نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم نبه على أن محل الفتنة جعلها فيما ينكرونه، فقال تعالى مؤكداً لأجل إنكارهم معللاً لجعلها فتنة تخالطهم فتحيلهم في الدنيا بحرها وفي الأُخرى بأثرها :﴿إنها﴾ وحقق أمر نباتها بقوله :﴿شجرة﴾ وزاد الأمر بياناً بقوله :﴿تخرج﴾ وأكده بالظرف فقال :﴿في أصل﴾ أي ثابت وقعر ومعظم وقرار ﴿الجحيم﴾ أي النار الشديدة الاضطرام وفروعها ترتفع إلى دركاتها،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى