فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بين سبحانه أوصاف هذه الشجرة ردا على منكريها فقال :﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ﴾ أي تنبت ﴿فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ أي في قعرها وأسفلها قال الحسن : أصلها في قعر جهنم وأغصانها ترفع إلى دركاتها.
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : مر أبو جهل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو جالس فلما بعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ﴿أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى﴾ ؛ فلما سمع أبو جهل قال : من توعد يا محمد ؟ قال إياك، قال بم توعدني، قال أوعدك بالعزيز الكريم فقال : أبو جهل أليس أنا العزيز الكريم ؟ فأنزل الله :﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم إلى قوله ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ فلما بلغ أبا جهل ما نزل فيه جمع أصحابه فأخرج إليهم زبدا وتمرا فقال : تزقموا من هذا فوالله ما يتوعدكم محمد إلا بهذا فأنزل الله :﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم﴾ الآية ؛ وعنه قال : لو أن قطرة من زقوم جهنم أنزلت إلى الأرض لأفسدت على الناس معايشهم،
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : مر أبو جهل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو جالس فلما بعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ﴿أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى﴾ ؛ فلما سمع أبو جهل قال : من توعد يا محمد ؟ قال إياك، قال بم توعدني، قال أوعدك بالعزيز الكريم فقال : أبو جهل أليس أنا العزيز الكريم ؟ فأنزل الله :﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم إلى قوله ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ فلما بلغ أبا جهل ما نزل فيه جمع أصحابه فأخرج إليهم زبدا وتمرا فقال : تزقموا من هذا فوالله ما يتوعدكم محمد إلا بهذا فأنزل الله :﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم﴾ الآية ؛ وعنه قال : لو أن قطرة من زقوم جهنم أنزلت إلى الأرض لأفسدت على الناس معايشهم،