تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
فأنزل الله(١) ﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم( ٦٤ )﴾.
قال يحيى :[ بلغني ] أنها في الباب السادس، وأنها تجيء بلهب النار ؛ كما تجيء الشجرة ببرد الماء، فلا بد لأهل النار من أن ينحدروا إليها، أعني : من كان فوقها ؛ فيأكلوا منها.
قال يحيى :[ بلغني ] أنها في الباب السادس، وأنها تجيء بلهب النار ؛ كما تجيء الشجرة ببرد الماء، فلا بد لأهل النار من أن ينحدروا إليها، أعني : من كان فوقها ؛ فيأكلوا منها.
١ رواه الطبري(٢٩٣٩٨)، (١٠/٤٩٤) نحوه..