روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فَإِنَّهُمْ لاَكِلُونَ مِنْهَا﴾ تفريع على جعلها فتنة أي محنة وعذاباً للظالمين، وضمير المؤنث للشجرة، ومن ابتدائية أو تبعيضية وهناك مضاف مقدر أي من طلعها، وقيل : من تبعيضية والضمير للطلع وأنث لإضافته إلى المؤنث أو لتأويله بالثمرة أو للشجرة على التجوز، ولا يخلو كل عن بعد ما ﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا البطون﴾ لغلبة الجوع وإن كرهوها أو للقسر على أكلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى