بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف أكلهم فقال :﴿فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا﴾ يعني : من ثمرها ﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا البطون﴾ وهو جماعة المالئ. يعني : يملؤون منها البطون. قال : حدّثنا أبو الليث رحمه الله قال : حدّثنا الفقيه أبو جعفر. قال : حدّثنا محمد بن عقيل. قال : حدّثنا عباس الدوري. قال : حدّثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :«أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الله وَلا تَمُوتُنَّ إلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. فَلَوْ أنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الأرْضِ، لأَمَرَّتْ عَلَى أهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ، فَكيْفَ بِمَنْ هُوَ طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ مِنْهُ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى