الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مِنْهَا﴾ من الشجرة، أي من طلعها ﴿فَمَالِئُونَ﴾ بطونهم، لما يغلبهم من الجوع الشديد، أو يقسرون على أكلها وإن كرهوها، ليكون باباً من العذاب ؛ فإذا شبعوا غلبهم العطش فيسقون شراباً من غساق أو صديد، شوبه : أي مزاجه ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ يشوي وجوههم ويقطع أمعاءهم، كما قال في صفة شراب أهل الجنة ﴿وَمِزَاجُهُ مِن تسنيم﴾ [المطففين: ٢٧].