الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فإنهم لآكلون منها﴾ أي : فإن هؤلاء المشركين لآكلون من هذه الشجرة فمالئون منها البطون، ثم إن لهم على ما يأكلون منها لشوبا من حميم، أي : خلطا من ماء قد انتهى حره.
وحميم فعيل مصروف عن مفعول، والشوب مصدر شاب طعامه إذا خلطه يشوبه شوبا وشابة وشيابا(٢).
وقال ابن عباس : لشوبا لمزجا(٣).
وقال قتادة : لمزاجا(٤).
وقال السدي حميم يشاب لهم بغساق بما يغسق أعينهم وصديد من قيحهم ودمائهم(٥).
١ ساقط من ب.
٢ انظر: ذلك في اللسان مادة "شوب" ١/٥١٠ ـ ٥١١ إلا أني لم أقف على لفظة "شابة" ولعلها محرفة عن شيابة.
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٥، والمحرر الوجيز ١٣/٢٣٩.
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٥ والمحرر الوجيز ١٣/٢٣٩ والدر المنثور ٧/٩٧.
٥ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٨٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى