غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب" إن الله يدني المؤمن يوم القيامة حتى يضع عليه كتفه يستره من الناس فيقول : أي عبدي تعرف ذنب كذا وكذا ؟ فيقول : نعم أي رب. ثم يقول : أي عبدي تعرف ذنب كذا ! وكذا ! ؟ فيقول : نعم. ثم يقول : أي عبدي تعرف ذنب كذا وكذا ؟ فيقول : نعم أي رب. حتى إذا قرره بذنوبه ورأى نفسه أنه قد هلك قال : فإني سترتها عليك في الدنيا وقد غفرتها لك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته " ﴿إلا موتتنا الأولى﴾ وهي الموتة الإرادية عن الصفات النفسانية وبعد ذلك لا موت، بل ينتقل من دار إلى دار. ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾ بل لمثل هذه الأمور تبذل الأرواح وتفدى الأشباح كما قيل :( شعر )
| على مثل ليلى يقتل المرء نفسه | وإن بات من ليلى على اليأس والصدّ |
ثم أراد تسلية النبي ﷺ إجمالاً بقوله ﴿ولقد ضل قبلهم﴾ أي قبل قومك ﴿أكثر الأوّلين﴾
" إن الله يدني المؤمن يوم القيامة حتى يضع عليه كتفه يستره من الناس فيقول : أي عبدي تعرف ذنب كذا وكذا ؟ فيقول : نعم أي رب. ثم يقول : أي عبدي تعرف ذنب كذا ! وكذا ! ؟ فيقول : نعم. ثم يقول : أي عبدي تعرف ذنب كذا وكذا ؟ فيقول : نعم أي رب. حتى إذا قرره بذنوبه ورأى نفسه أنه قد هلك قال : فإني سترتها عليك في الدنيا وقد غفرتها لك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته " ﴿إلا موتتنا الأولى﴾ وهي الموتة الإرادية عن الصفات النفسانية وبعد ذلك لا موت، بل ينتقل من دار إلى دار. ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾ بل لمثل هذه الأمور تبذل الأرواح وتفدى الأشباح كما قيل :( شعر )
| على مثل ليلى يقتل المرء نفسه | وإن بات من ليلى على اليأس والصدّ |